وصف التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان، بأنه غير حيادي ويتضمن مغالطات منهجية، كما أنه تجاهل دعم إيران للميليشيات الحوثية لانقلابها على الشرعية، وذلك رداً على نتائج تقرير اجراه مجموعة من الخبراء الحقوقيين تابعين للأمم المتحدة قال إن بعض الضربات الجوية للتحالف ربما تصل إلى حد جرائم الحرب.
وقال التحالف في بيان الأربعاء، إنه اطلع على تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان في اليمن وما تضمنه من وقائع وادعاءات واستنتاجات توصل إليها فريق الخبراء بشأن انتهاكات حقوق الانسان في اليمن
وجاء في التقرير الاممي إن الضربات الجوية التي شنها التحالف العربي سببت خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين مما يثير قلقا إزاء نهج التحالف في تحديد الأهداف وضربها، بينما حرمت القيود المشددة على موانئ البحر الأحمر ومطار صنعاء اليمنيين من إمدادات حيوية.
وأضافت اللجنة إن الميليشيات الحوثية ربما ارتكبوا أيضا جرائم حرب بإطلاق صواريخ على جنوب السعودية واتهمتهم أيضا بتقييد وصول إمدادات الإغاثة وتجنيد أطفال.
وقال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية ” ان التقرير وقع في العديد من المغالطات المنهجية في توصيفه لوقائع النزاع والتي اتسمت بعدم الموضوعية خاصة عند تناول أطراف النزاع في اليمن ومحاولاته تحميل المسؤولية الكاملة لدول التحالف بشأن النزاع في اليمن متجاهلاً الأسباب الحقيقية.
ويعتبر هذا التقرير أول تحقيق من الأمم المتحدة فيما يتعلق باحتمال وقوع جرائم حرب في اليمن رغم أن منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان وثقت بانتظام وقوع انتهاكات.
77
previous post
