في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية في قِطاع غزّة وما تخلّفه من ضحايا وتبعاتٍ إنسانيةٍ وصحية توصف بالكارثية، وبعد رفض إسرائيل استئنافَ مفاوضات الهدنة إلا بشروط، قالت كاميلا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنّ على إسرائيل وقفَ “الكارثة الإنسانية في غزة.
هاريس، أضافت في كلمةٍ خلال زيارةٍ لمدينة سيلما بولاية ألاباما، أنّ الناس في قِطاع غزة يتضوّرون جوعاً وأنّ على إسرائيل فعل المزيد للسماح بدخول المساعدات الإنسانية للمدنيين هناك دون تقديمِ أيةِ أعذار، فيما بدا أكثر تعليقات المسؤولين الأمريكيين حدةً تجاه إسرائيل مُنذ بدءِ الحرب.
وبحسب نائبة الرئيس الأمريكي، فإنّ على إسرائيل أن تفتح معابرَ حدوديةً جديدة بدلاً من فرض قيودٍ وصفتها بغير الضرورية على إيصال المساعدات لسكان القطاع، داعيةً تل أبيب أيضاً إلى حماية العاملين في المجال الإنساني وقوافل المساعدات، والعمل على استعادة الخدمات الأساسية وتعزيز النظام في القطاع.
كما حثّت كاميلا هاريس خلال كلمتها، حركةَ حماس على قبول اتفاق هدنةٍ من شأنه الإفراجُ عن المحتجزين بقطاع غزة وتطبيقُ وقفٍ لإطلاق النار مدّة ستة أسابيع والسماح بتدفّق المساعدات الإنسانية.
ويقول محللون، إنّ تصريحات هاريس عكست الإحباط الشديد، إن لم يكن اليأس داخل الحكومة الأمريكية بشأن الحرب بقطاع غزة، التي أضرت بشعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن بين الناخبين وهو يسعى لإعادة انتخابه هذا العام.
