سعت الولايات المتحدة في أول رحلة خارجية للرئيس الأمريكي جوبايدن إلى إظهار وحدة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي في التصدي للصين بحسب ما أعلن عنه البيت الأبيض.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان أنّ قمّة حلف شمال الأطلسي نجحت للمرة الأولى في التعامل بجدية مع التحدّي الأمني الذي تشكّله الصين.
ولفت سوليفان إلى حلّ النزاع القديم بين شركتي بوينغ الأمريكية وإيرباص الأوروبية باعتباره رسالة مفادها أن الغرب متّحد ضد ممارسات الصين .
تصريحات مستشار الأمن القومي، جاءت بعد انتقادات من مسؤولي الحزب الجمهوري، اتّهموا بايدن بأنه لم يكن قوياً بما يكفي.
البيت الأبيض يكشف إمكانية عقد لقاء بين بايدن والرئيس الصيني
وعلى الرّغم من أنّ إدارة الأمريكية الحالية حافظت على نهج ترامب المتشدّد من دون لهجته القاسية وحدّدت الصين باعتبارها التحدّي العالمي الأبرز، قال سوليفان إنّ بايدن يرحّب بأيّ فرصة للتباحث مع الرئيس الصيني شي جينبينغ وعن إمكانية إجراء لقاءات شخصية مستقبلاً.
ومن المرجّح أن يشارك الرئيسان في قمّة مجموعة العشرين التي تستضيفها إيطاليا في أكتوبر تشرين الأول بحسب البيت الأبيض.
واختتم قادة دول مجموعة السبع قمّتهم المنعقدة في بريطانيا بالإتفاق على مواجهة نفوذ الصين ودعوا بكين في البيان الختامي إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية في كل من إقليم شينجيانغ وهونغ كونغ.
