دعوات وقف إطلاق النار والتوصّل إلى اتفاق في قطاع غزة مستمرة من قبل الوسطاء لا سيما الولايات المتحدة، حيث شدد البيت الأبيض على أن مسؤولية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في غزة يقع على عاتق كلٍّ من حماس وإسرائيل.
جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، قال في بيان إن الاجتماع الخاص بوقف إطلاق النار في غزة سيعقد يوم الخامس عشر من الشهر الجاري في الدوحة أو القاهرة، مضيفاً أن الرئيس جو بايدن لن يسمح للمتطرفين، بمن فيهم الإسرائيليون، في إشارةٍ إلى تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، بإخراج محادثات غزة عن مسارها.
كيربي وصف تصريحات سموتريتش التي قال فيها إن اتفاق وقف إطلاق النار سيكون استسلاماً أمام حركة حماس بأنها مزاعم “خاطئة تماماً”، مشيراً إلى أن سموتريتش يضلل الجمهور الإسرائيلي، وأن تصريحات كهذه من شأنها أن تتسبب في إزهاق أرواح الأسرى الإسرائيليين والأميركيين.
وكان سموتريتش قد هاجم دعوات الوسطاء إلى ضرورة استئناف محادثات وقف إطلاق النار، معتبراً أن الاتفاق المعروض يمثّل ضغطاً على إسرائيل لوقف الحرب والاستسلام، داعياً إلى استمرار الحرب حتى القضاء على حركة حماس.
بلينكن يبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي بضرورة التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن الوزير أنتوني بلينكن أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في اتصال هاتفي، بضرورة التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وإن تصعيد التوتر في الشرق الأوسط “ليس من مصلحة أي طرف”.
وبحسب بيان الخارجية، فإن بلينكن شدد على الحاجة الملحة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، الذي من شأنه أن يؤدي إلى إطلاق سراح المحتجزين، ويتيح المناخ الملائم للاستقرار على نطاق أوسع في المنطقة.
