قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان الجمعة إن بلاده ما زالت تواصل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني لكنها ستعمل مع حلفائها على زيادة الضغط على إيران إذا أخفقت الدبلوماسية.
وأضاف سوليفان أنه تم إحراز تقدم كبير في مجال حل عدد من القضايا التي كانت ضرورية لعودة واشنطن إلى الاتفاق، وأن هناك قضايا لم تُحل، مشيراً إلى أنه في حال لم تنجحِ الدبلوماسية ستعمل واشنطن مع شركائها لزيادة الضغط على طهران.
واقتربتِ المحادثاتُ من التوصل إلى اتفاق إلى أن قدّمت روسيا مطالبَ في اللحظة الأخيرة بأن تتعهد واشنطن بألا يكون من شأن العقوبات المفروضة على موسكو بسبب هجومها على أوكرانيا المساس بتجارتها مع إيران.
ويبدي المسؤولون الأمريكيون قدراً من الحذر في تقييمهم لجهود إحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول الكبرى في عام ألفين وخمسة عشر.
