وسط توترات قائمة بين إيران وواشنطن، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض هوغان غيدلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاينوي الكشف مسبقاً عن التدابير المخطط لاتخاذها ضد طهران، إلا أنه أوضح موقفه فيما يتعلق بأنشطة الأخيرة، خاصة جهودها في تطوير أسلحة نووية، مضيفاً بأن الصفقة لم تمنعها من تطوير تلك الأسلحة.
وشدد غيدلي بأن بلاده ستواصل ممارسة الضغط على طهران بهدف تغيير سلوكها ولمنعها أيضاً من امتلاك أسلحة نووية، حسب تعبيره.
ومع إعادة العمل بأول قسم من العقوبات القديمة ضد إيران في السادس من أغسطس المقبل، تؤكد الإدراة الامريكية أن واشنطن مستعدة لإبرام اتفاقية بديلة جديدة معها، مبينة بأنه تم وضع شروطٍ تعجيزية مسبقة، حسب ذكرها.
ويأتي ذلك وسط تضارب الأنباء حول استعداد الإدارة الأميركية لقصف منشآت نووية إيرانية في وقت مبكر من شهر أغسطس المقبل، والذي نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية “إيه بي سي” على لسان مسؤولين كبار بالمخابرات الاسترالية، موضحة بأن ترامب قد يكون جاهزاً لشن ضربة على إيران، حسب قولها.
وأضافت إيه بي سي، أن قاعدة باين غاب السرية في الإقليم الشمالي وغيرها من المرافق الدفاعية الاسترالية، يمكن أن تلعب دوراً في تحديد أهداف الضربة.
لكن رئيس الوزراء الاسترالي مالكوم تير نبول، قلل من أهمية التقرير الصادر، واصفاً إياه بأنه مجرد تكهنات، وجاء ذلك في وقت تصاعدت فيه حدة التوتر بين طهران وواشنطن بشكل ملحوظ، حيث يتبادل الطرفان التهديدات باللجوء إلى الخيار العسكري ضد بعضهما البعض.
من جهته، نفى أيضاً وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس صحة التقرير الإعلامي الأسترالي، الذي تحدث عن تحضيرات واشنطن لشن ضربات على الأهداف النووية في إيران الشهر المقبل، معتبراً التقرير الصادر بأنه محض خيال، حسب تعبيره.
