خلال إحاطة إعلامية مشتركة مع مدير العمليات في هيئة الأركان بـ “البنتاغون”، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، إن الغارات التي شنتها الولايات المتحدة في العراق وسوريا كانت تهدف إلى إضعاف وتعطيل قدرات الفصائل التابعة للحرس الثوري الإيراني والتي تستهدف الأفراد الأمريكيين في المنطقة.
كيربي، أوضح أنه تم اختيار الأهداف بناءً على معلومات استخباراتية مرتبطة بهجمات ضد القوات الأمريكية، وتم التأكد من عدم وجود مدنيين في المنطقة، مشيراً إلى أن واشنطن لا تعرف عدد القتلى والجرحى من عناصر الفصائل وأن البنتاغون يجري تقييماً للنتائج، التي يعتقد أنها كانت “ناجحة”.
المتحدث باسم الأمن القومي أكد أن بلاده أخطرت الحكومة العراقية قبل الضربات، ولكن لم يكن لديها أي اتصال مع الحكومة الإيرانية، مشدداً على أن أمريكا لا تسعى إلى حرب مع إيران.
العراق
البعثة الأممية: الضربات الأمريكية يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة
في السياق، أعربت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” عن أسفها إزاء سقوط ضحايا في القصف الأمريكي على مواقع داخل الأراضي العراقية.
البعثة الأممية قالت في منشور على صفحتها بموقع إكس، إن “يونامي” تعرب عن أسفها إزاء الخسائر في الأرواح والإصابات الناجمة عن الهجمات في الأيام الأخيرة، مضيفة أن استمرار مثل هذه الضربات يمكن أن تكون له عواقب وخيمة.
وناشدت البعثة الأممية في العراق، جميع الأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
واعتبرت أطراف عدة دولية وإقليمية إن الضربات الأمريكية تزيد من حدة الصراع الدائر بالشرق الأوسط المندلع على خلفية الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية.
