بحث وزيرُ النقل في الحكومة الانتقالية السورية يعرب بدر، مع مدير قطاع النقل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك الدولي، إبراهيم الدجاني، سُبل دعمِ وتطوير البنية التحتية للنقل البري في سوريا.
وأكد بدر، خلال اجتماعٍ عُقد في دمشق، على أهمية دعمِ مشاريع النقل البري، وتوفير التسهيلات والتمويل اللازم، لتطوير النقل الحضري في دمشق ومحيطها، مشيراً إلى أن تحسين منظومةِ النقل يمثل أحدَ أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة.
وقدّم مديرُ النقل البري في الوزارة علي أسبر، عرضاً لعددٍ من المشاريع الكبرى التي تهدف إلى رفع كفاءةِ النقل، وتخفيف الازدحام، وتأمين وسائلِ نقلٍ آمنةٍ ومُستدامة للمواطنين.
من جانبه، شدد الدجاني على أن البنك الدولي، يعمل على بلورة رؤيةٍ شاملة، تعتمد على التحوّل الرقمي والتكامل في قطاع النقل، بما يعزز التنميةَ المستدامة في سوريا، مؤكداً استعدادَ البنك للتعاون ضمن الخطة الخمسية لإعادة الإعمار، وتقديم حلولٍ تمويليةٍ وتقنية، تدعم البنيةَ التحتية للنقل.
وتأتي هذه الخطوة بالتوازي مع مباحثاتٍ سوريةٍ أوسع، مع مؤسساتٍ ماليةٍ دولية، إذ أعلن وزيرُ المالية في الحكومة الانتقالية محمد يسر برنية، عن استقبال ست بعثاتٍ من البنك الدولي، للمعونة الفنية في قطاعاتٍ مُتعددة، تمهيداً لتمويل مشاريعَ بقيمةٍ تُقارب مليارَ دولارٍ خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أبدى البنك الإسلامي للتنمية، استعداده لتمويل طريقٍ يربط شمال سوريا بجنوبها، مشيراً إلى مفاوضاتٍ جارية، لتسوية المتأخرات واستئناف المشروعات المتوقفة، ما يعكس عودةً تدريجيةً للمؤسسات المالية الدولية، إلى دعم مشاريع البنية التحتية في سوريا.
