66
قال البنك الدولي اليوم الإثنين، إن سوريا تواجه أزمةَ سيولةٍ حادة، بسب نقص أوراق النقد والاضطرابات الأوسع نطاقاً في تداول العملة المحلية.
وأضاف البنك الدولي، أن المسارَ الاقتصادي للبلاد، لا يزال يواجه صعوباتٍ بالغة، في ظل التحولات السياسية الداخلية، وحالة عدم الاستقرار الإقليمي، ما يجعل القاعدةَ الاقتصادية، تعاني من التآكل الحاد، وفق تعبيره.
وبحسب البنك الدولي، فإن تخفيفَ العقوبات يوفر بعضَ الإمكانات الواعدة، إلا أن التقدُّمَ لا يزال محدودًا، مع استمرار تجميد الأصول وتقييد الوصول إلى الخدمات المصرفية الدولية، مما يعيق إمدادات الطاقة والمساعدات الخارجية، والدعم الإنساني والتجارة والاستثمار، وبناءً على ذلك فإنه من المتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، بنسبةٍ متواضعةٍ تبلغ واحدًا بالمئة في عام ألفين وخمسةٍ وعشرين.
