بالتزامن مع تصاعد تهديدات الاحتلال التركي بشنِّ هجومٍ بريٍّ شمالَ وشرقَ سوريا، تتالت التصريحات الأمريكية المُحذِّرة للنظام التركي، من مغبةِ شنِّ أيِّ هجومٍ عسكريٍّ برّيٍّ هناك.
وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أبلغ نظيرَه التركي خلوصي أكار خلال اتصالٍ هاتفي، بمعارضة الولايات المتحدة القوية لأيِّ هجومٍ يشنُّه الاحتلال التركي شمال وشرق سوريا، داعياً أنقرةَ لخفضِ التصعيد في تلك المناطق.
وبحسب بيانٍ لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، فإنّ أوستن أعرب عن قلقِهِ من تصاعد الوضع في سوريا، بما في ذلك الضرباتُ الجوية الأخيرة التي هدَّد بعضُها سلامةَ القوات الأمريكية، التي تعمل مع قوات سوريا الديمقراطية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.
التحذير جاء بعد ساعاتٍ من تحذيرٍ آخرَ وجَّهه مسؤولٌ رفيعٌ في البنتاغون للنظام التركي، اعتبر أنَّ أيَّ هجومٍ يستهدف قواتِ سوريا الديمقراطية سيكون استهدافاً للجهودِ الأمريكية في محاربةِ الإرهاب وإرساءِ الاستقرار في المنطقة، متعهّداً بمواصلة دعم قسد وإمدادها بالسلاح.
المسؤول الأمريكي صرَّح لوكالة سكاي نيوز عربية، بأنّ تركيا كان لها دورٌ مَرَّ بمراحلَ غيرِ بنّاءةٍ وخاصةً في إدلب، حيث تنشط فصائلُ إرهابيةٌ تابعةٌ لتنظيم القاعدة على حدِّ تعبيره.
من جهته اعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الجنرال بات رايدر في وقتٍ سابق، أنَّ شنَّ الاحتلال التركي أيَّ هجومٍ بريٍّ شمالي سوريا من شأنه أنْ يُعرِّضَ إنجازاتِ الحربِ ضد تنظيم داعش الإرهابي للخطر، فيما دعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، النظامَ التركي، للامتناع عن تصعيد العنف وشنِّ هجماتٍ على شمالي سوريا وإقليم كردستان.
