بعد أن أعلنت روسيا تقليص عملياتها العسكرية شمال أوكرانيا، وفي المناطق القريبة من كييف، عقب محادثات مع الوفد الأوكراني، نفى البنتاغون حدوث أي تحركات من جانب موسكو تدل على شروعها بتنفيذ ما صرحت به حتى الآن.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” جون كيربي إنه لا يوجد ما يؤكد أن وحدات من الجيش الروسي بدأت تنسحب من جبهات القتال حول كييف، مضيفاً بأن الروس لم يكونوا مستعدين ولا قادرين على السيطرة على العاصمة كييف.
وزيرُ الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أعتبر أن هناك فرقاً بين ما تصرّح به روسيا وما تقوم به في أوكرانيا، مشدداً على ضرورة أن توقف موسكو قصفها وتسحب قواتها على الفور، وأوضح أنه لم يرَ دلائل على جدية حقيقية من جانب روسيا في السعي لتحقيق السلام في مفاوضاتها مع الأوكرانيين.
بدوره أكد الجنرال بسلاح الجو الأمريكي تود ولترز أمام جلسة بمجلس الشيوخ الثلاثاء إن روسيا أطلقت مراراً صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت على أهداف عسكرية أوكرانية، مشيراً إلى أن معظم تلك الضربات توجه لأهداف عسكرية محددة.
وكان نائب وزير الدفاع الروسي، ألكسندر فومين قال في وقت سابق إنه نظراً لوجود محادثات حول إعداد اتفاق بشأن وضع أوكرانيا المحايد وخلوها من الأسلحة النووية، فقد تم اتخاذ قرار بتقليص النشاط العسكري في منطقتي كييف وشرنيهيف بشكل جذري.
وبعد المحادثات أكد رئيس وفد التفاوض الروسي، فلاديمير منديسكي، إجراء نقاشات مفيدة، مشيراً إلى أن المقترحات الأوكرانية ستُنقل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
