منذ مساء الجمعة والعاصمة الليبية طرابلس ترزح تحت وقع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين فصائل مسلحة، دون أي اعتبار لحياة المدنيين الذين لايزالون يدفعون الثمن الأكبر للأزمة في البلاد، وسط دعوات لوقف فوري لتلك الاشتباكات.
بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، دعت إلى الوَقف الفوري لأعمال التصعيد العسكري في العاصمة طرابلس، معربةً عن قلقها العميق إزاءَ استمرار الاشتباكات المسلحة هناك.
في غضون ذلك، أكدت وسائل إعلامية، مغادرة رتلٍ عسكريٍ تابعٍ لحكومة فتحي باشاغا مدينةَ مصراته متجهاً نحو طرابلس، مشيرةً إلى إعلان حالة النفير العام في مدينة الزاوية، فيما تحدثت مصادر محلية عن استخدام مرتزقةٍ للقتال في طرابلس، وسط استمرار التحشيد العسكري في المدينة ومحيطها من الطرفين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”Oom5QIjYUxs”]
وخلفت الاشتباكات الدائرة في طرابلس آثاراً كبيرة على المدينة من حيث تدمير لممتلكات المدنيين والعديد من المرافق العامة، وذلك وسط هروب السكان من منطقة القتال وإغلاق المحال التجارية والمراكز الحيوية في المدينة.
في السياق، اتهم رئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، بالمسؤولية عن التصعيد، على خلفية عدم الاستجابة للمبادرات المحلية والدولية على مدى أشهر من أجل نقل السلطة سلمياً، معتبراً أن حكومة الدبيبة باتت “فاقدة للشرعية” بالنسبة لليبيين، على حد تعبيره.
