بعد مقتل وإصابة عدد من المتظاهرين على إثر اقتحام أنصار التيار الصدري القصر الرئاسي، حذّرتِ بعثةُ الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي”، من أن مصير الدولة العراقية بات على المحك، مشددةً على أنه لا يمكن أن يكون الشعب رهينة وضع لا يمكن التنبؤ به ولا يمكن تحمله.
البعثةُ الأممية، دعت في بيان، جميعَ الأطراف السياسية إلى العمل على تهدئة التوترات واللجوء إلى الحوار باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل الخلافات، كما طالبت جميعَ المتظاهرين إلى مغادرة المنطقة الخضراء في بغداد على الفور، وإخلاء جميع المباني الحكومية والسماح للحكومة بمواصلة مسؤولياتها في إدارة الدولة لخدمة الشعب.
يونامي، أكدت أن التطورات الجديدة تصعيدٌ خطير للغاية، مشيرةً إلى أنه يجب أن تعمل مؤسسات الدولة دون عوائق لخدمة الشعب العراقي في جميع الظروف وفي جميع الأوقات.
وحثت بعثة الأمم المتحدة الجميع على التحلي بالسلام والتعاون مع قوات الأمن والامتناع عن الأعمال التي قد تؤدي إلى سلسلة من الأحداث التي لا يمكن وقفها.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”62xnU1SroDc”]
أمريكا تحذر من “دوامة عنف” قادمة في البلاد
من جهتها حذرتِ السفارةُ الأمريكية في بغداد، من “دوامة عنف” في العراق، مشددة على الحوار لحل الخلافات وعدم تعريض أمن هذا البلد واستقراره وسيادته للخطر.
السفارةُ أشارت في بيان، إلى أن تقاريرَ الاضطرابات في جميع أنحاء العراق مثيرةٌ للقلق، مؤكدةً في الوقت نفسه على حق الاحتجاج السلمي، داعيةً المتظاهرين إلى احترام المؤسسات الحكومية والسماح لها بممارسة أعمالها.
من جانبه، حذّر السفيرُ العراقي في بريطانيا محمد جعفر الصدر، من المساس بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مشيراً إلى أن الأخير يقود العراق إلى كل خير والمساس به خط أحمر.
وتأتي الاضطرابات في العراق، بعد إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي على وقع انسداد سياسي تشهده البلاد.
