بعد أن خيّب آمال عشاقه وجماهيره في كل مكان في مونديال 2022، يدخل المنتخب البرازيلي تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 والمقرر إقامتها في ثلاثة دول هي، الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا، وكله أمله أن يبسط سيطرته منذ البداية على تصفيات القارة اللاتينية، حيث سيستضيف في بيليم منتخب بوليفيا بأولى جولات تصفيات القارة اللاتينية في مباراة من المتوقع لها أن تشهد تألق راقصي السامبا، خاصةً في ظل فارق الإمكانيات والقدرات الفنية والبدنية ما بينهم وبين منافسهم، وكان المنتخب البرازيلي قد فشل في تحقيق اللقب العالمي خلال السنوات العشرين الأخيرة، حيث يعود آخر لقب حصل عليه في عام 2002 وودع آخر نسخة مونديالية في قطر من الدور ربع النهائي بعد الهزيمة أمام كرواتيا بركلات الترجيح، وذلك بعد التعادل في المباراة بهدف لهدف.
ويملك المدرب المؤقت للسيلساو فرناندو دينيز كل الأوراق الرابحة في الخطوط الثلاثة لتحقيق الفوز على نظيره وما عليه إلا أن يحسن توظيفها بالشكل الأمثل على المستطيل الأخضر، معولاً على موهبة وخبرة لاعبيه وفي مقدمتهم النجم العائد نيمار المنضم حديثاً لنادي الهلال السعودي، لإحداث الفارق في اللقاء وحصد النقاط الثلاث في بداية المشوار.
من جهته يبدو المنتخب البوليفي في وضع لا يحسد عليه بعد إلغاء اتحاد الكرة في بلاده بطولتي الدوري والكأس المحليتين، بسبب شبهات تلاعب وفساد بنتائج المباريات، ورغم ذلك حاول مدير المنتخب الأرجنتيني غوستافو كوستاس قدر الإمكان إبعاد فريقه عن تأثيرات ما يحدث في البطولات الداخلية على حالته المعنوية والفنية وذلك بدعوة مجموعة كبيرة من اللاعبين لانتقاء الأفضل منهم لتمثيل المنتخب، من بينهم المهاجم التاريخي لبوليفيا مارسيلو مارتينز مورينو والحارس المتميز كارلوس لامبي، بالإضافة لآخرين، وبناء على ما تقدّم من المتوقع أن يبحث كوستاس عن أفضل خطة ممكنة تجنّب فريقه هزيمة قاسية والعودة من البرازيل بنتيجة مشرفة.
