مخاوف داخلية لبنانية من لحاق بلدهم بركب الدول التي تعاني أزمات اقتصادية.
رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أقر بالأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان والتي دخلت مرحلة العناية الفائقة، معتبراً أن الوضع هناك لا يشبه الأزمات التي تعيشها كلا من تركيا وإيران.
وأضاف بأن الوضع الاقتصادي خطير جداً وعلى الجميع التواضع، تتزامن هذه التصريحات مع فشل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، المكلف بتشكيل الحكومة، رغم مرور أربعة أشهر على الانتخابات البرلمانية.
هذا الأمر أثار المخاوف بشأن الاقتصاد اللبناني المثقل بالديون، وسط تقارير تحذر من تعرض البلاد لانهيارٍ اقتصادي كبير، إضافة لتحديات أخرى يواجهها كأزمة اللاجئين الذين تدفقوا للبلاد، ناهيك عن الانقسامات الطائفية التي تؤثر بشكل مباشر على الاستقرار.
ومما يزيد الطين بلة مايشهد قطاع العقار أيضاً من تراجع، ينذر بتفاقم أزمة البطالة على اعتبار أن هذ القطاع يؤمن واحدة من أصل كل عشرة وظائف بالبلاد.
أما بالنسبة للمساعدة الدولية المساهمة في إنعاش الوضع الاقتصادي في لبنان، قال متابعون أن الدعم كان مخيباً في المؤتمر الذي أقيم في باريس في أبريل الماضي، نتيجة لتعهد المانحين بتقديم 12 مليار دولار فقط، وجزء منها عبارة عن قروض.
ويريد صندوق النقد الدولي أن يرى تغييرات مالية فورية وجذرية لتحسين القدرة على خدمة الدين العام للبنان الذي بلغ أكثر من 150 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية 2017.
