قال الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، الأربعاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية تخلت عن الكرد في سوريا، واصفاً إياها بأنها “قوة دكتاتورية متهورة وحليف غير موثوق”.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم الحزب فرهاد توفيق، في بيانٍ أن من أبرز سمات السياسة الأمريكية التنصل من الالتزامات وعدم الوفاء للحلفاء، مشيراً إلى أن واشنطن تغيرُ مواقفها عندما تتبدل مصالحها، وتترك أصدقاءها وشركاءها لمصيرهم.
وأشار البيان إلى أن الشعب الكردي كان من أكثر الشعوب تضرراً من هذا النهج، بدءاً من التخلي عن الثورة الكردية بعد اتفاقية الجزائر آذار/ مارس 1975، وصولاً إلى السماح للحكومة العراقية بمهاجمة حلفائها الكرد بعد انتهاء الحرب على تنظيم داعش الإرهابي في تشرين الأول/أكتوبر عام 2017، فضلاً عن المواقف المتعلقة بكردستان سوريا والقوى التي حاربت الإرهاب لسنوات.
وأكد توفيق أن مراجعة سلوك الولايات المتحدة تُظهر أنها تتصرف بمعزل ٍعن القوانين والمبادئ الدولية وحقوق الإنسان، محملاً سياستها الخارجية مسؤولية تعقيد الأوضاع في عددٍ من مناطق النزاع.
