مسألة تشكيل اللجنة الدستورية كانت محور مباحثات أجراها رئيس النظام السوري بشار الأسد مع مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا الكسندر لافرينتيف في العاصمة دمشق، بحسب ما ذكرت مصادر إعلامية مقربة من النظام.
المصادر أضافت بأن الجانبين اتفقا على مواصلة العمل المشترك لإزالة العقبات التي تواجه تشكيل اللجنة الدستورية.
وتم الاتفاق في وقت سابق على أن تضم اللجنة الدستورية 150 عضواً موزعين بالتساوي على ثلاث مجموعات، واحدة يختارها النظام، والثانية من قبل ما تسمى بالمعارضة السورية، والثالث عن طريق مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، إلا أن النظام اعترض على القائمة الثالثة التي كُلفت الأمم المتحدة بتشكيلها.
وخلال مشاركته بفعاليات جلسة “ما بعد الحروب والنزاعات” التي تعقد في مصر، قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إن الانتهاء من العملية الدستورية سيسهم في تسريع وتيرة إعادة الإعمار، وأن عددا كبيرا من الدول الأوربية تنوي أن تدخل بثقلها في إعمار البلاد، حتى لا يصبح السوريون لاجئون بأراضيها، وأكد المسؤول الاممي في الوقت نفسه بأن هناك عملية دستورية يجب إكمالها حتى يبدأ البناء.
وأشار دي مستورا بأن هناك نقاشات بشأن النزاع الحالي في سوريا لمحاولة حله، محذراً من استغلال الإرهاب للأوضاع التي وصفها بالمعقدة للغاية وغير المستقرة في البلاد.
