هجماتٌ جديدةٌ للاحتلال التركي تستهدف مناطقَ متفرقةً من شمال وشرق سوريا، انطلاقاً من ريف المالكية عند المُثلث الحدودي بين سوريا وتركيا والعراق، مروراً بأرياف تل تمر وكوباني ومنبج، وصولاً إلى ريف حلب الشمالي وقرى عفرين.
مصادرُ محليةٌ قالت السبت، إنّ قصفاً تركياً بالأسلحة الثقيلة استهدف قُرى زهيرية وخراب رشكي وعين ديوار بريف ناحية المالكية، بالتزامن مع تحليقٍ لطائرات الاحتلال الحربية في أجواء المنطقة، دون ورود معلوماتٍ عن حجم الأضرار جراء القصف.
في الأثناء تعرّضت قُرى الدردارة والشيخ علي والعبوش والكوزلية بريف ناحية تل تمر قرب الطريق الدولي، “إم فور” لقصفٍ مدفعيٍّ مُكثّفٍ من قبل الاحتلال التركي، ما تسبّب بوقوع خسائرَ ماديةٍ كبيرةٍ في ممتلكات المدنيين.
وفي منطقة كوباني على الحدود بين سوريا وتركيا، طال قصفُ الاحتلال التركي قرى زور مغار وزورافا وبيادي و زيارة جارقلي، ما أسفر عن إصابة عنصرٍ في قوات الحكومة السورية، فيما استهدف قصفٌ مُماثٌل قرية اليالنلي غربي مدينة منبج، دون ورود معلوماتٍ عن الأضرار الناجمة عن الهجوم.
هجومٌ تزامنَ مع سلسلة عمليات قصفٍ عنيفةٍ طالت قرى ناحية شران وشيراوا بريف عفرين المحتلة، شمال غربي سوريا، ومناطقَ متفرقة من ريف حلب الشمالي، حيث يقطن عشرات الآلاف من نازحي عفرين.
وبدأ الاحتلال التركي منذ نحو أسبوعٍ بشنِّ هجماتٍ عنيفةٍ باستخدام الطيران الحربي والمُسيّر والمدفعية الثقيلة، استهدف خلالها منشآت طاقةٍ ومراكزَ تعليميةٍ وصحية، بالإضافة لعشرات المدن والقرى الآهلة بالسكان، ما تسبب بوقوع عشرات الضحايا، وأضرارٍ كبيرةٍ في البنية التحتية الحيوية لشمال وشرق سوريا.
