قصفٌ جديدٌ للاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، يستهدف قرىً آهلةً بالسكان بريف ناحية تل تمر، شمال شرقيَّ سوريا، في انتهاكٍ متواصلٍ للقوانين الدولية ذات الشأن.
مراسل اليوم أفاد بتعرّض قرى الشيخ علي والدردارة وأم الكيف بريف ناحية تل تمر، لقصفٍ بالأسلحة الثقيلة من قبل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، في هجومٍ جديدٍ يستهدف الناحية، ذات التنوع السكاني.
ووفقاً لمراسلنا، فإن القصف التركي تسبّب بأضرارٍ ماديةٍ كبيرةٍ في ممتلكات المدنيين وخلقِ حالةٍ من الخوف والذعر بين سكان المنطقة.
شمال وشرق سوريا
الاحتلال التركي يقصف قرى بريف عفرين ويواصل مخطط التغيير الديمغرافي
قصفُ الاحتلال التركي لم يقتصر على شمال شرقي البلاد، بل طال أيضاً شمالها الغربيَّ في ريف حلب الشمالي، إذ أفادت مصادر محليةٌ بتعرّض قريتي تنب وإرشادية التابعتين لناحية شرا في عفرين المحتلة، لقصفٍ بالقذائف من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية.
المصادر أشارت إلى أن القصف تزامن مع تحليقٍ مكثّفٍ لطائراتٍ حربيةٍ وأخرى مسيّرةٍ تابعةٍ للاحتلال في أجواء عفرين المحتلة وعموم ريف حلب الشمالي.
في غضون ذلك، عمدت الفصائل الإرهابية إلى شنِّ موجة اختطافاتٍ بحق السكان الأصليين في قرى بريف عفرين.
وذكرت مصادر مطّلعة لقناة اليوم، أن جرائم الخطف التي تمّت في قرى بأرياف نواحي راجو وشيراوا وجنديرس وشيخ الحديد، تهدف إلى تحصيل مكاسبَ مالية، ومكاسبَ ميدانية بعيدة المدى، تخدم مخطّط أنقرة في تغيير ديمغرافية المنطقة.
مخططٌ يقول مراقبون إنه يجري على قدمٍ وساق، سيّما مع استمرار الاحتلال التركي بإنشاء المجمّعات السكنية الاستيطانية، وآخرها مستوطنةٌ مؤلفةٌ من أربع وثلاثين وحدةً سكنيةً بناحية جنديرس، افتتحتها مؤخراً، مؤسسةٌ تُعرف باسم وفاء المحسنين، قبل أن تستقدم إليها عشرات المستوطنين.
