يواصل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له استهدافاتهم شبه اليومية للقرى والبلدات الآمنة بشمال وشرق سوريا، بجميع أنواع الأسلحة مخلفين ضحايا مدنيين وأضراراً كبيرة بالممتلكات، إلى جانب انتهاكات أخرى لا تتوقف، بما في ذلك الاختطاف والسرقة وفرض الإتاوات.
مصادر محلية أفادت، أفاد أن الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، قصفوا بالأسلحة الثقيلة قرى مريمين وأبين وتنب وشوارغة بريف مدينة عفرين المحتلة، ما أسفر عن أضرار كبيرة في ممتلكات المدنيين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
الاحتلال التركي يقصف قريتين في ريف ناحية تل تمر
وفي سياق متصل، تعرضت قريتا الطويلة وأم الكيف الآهلتان بالمدنيين، في الريف الغربي لناحية تل تمر شمال شرقي البلاد، لقصف عنيف بالأسلحة الثقيلة من قبل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية.
الفصائل الإرهابية تختطف 7 مدنيين بريف عفرين المحتلة
إلى ذلك، أقدمت ما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي، على اختطاف سبعة مدنيين من ناحيتي جنديرس وشيخ الحديد بريف عفرين المحتلة، واقتادتهم إلى مقراتها بغية الحصول على فدى مالية.
وفي سياق الانتهاكات المستمرة بالمناطق المحتلة، أفادت مصادر محلية، أن عضواً فيما يسمى “المجلس المحلي” التابع للاحتلال التركي في ناحية جندريس وابنه، أقدما على اختطاف طفلة قاصر بعمر أربعة عشر عاماً، بإشراف ما يعرف بمسؤول العلاقات في فصيل السلطان سليمان شاه الإرهابي، قبل أن يعتدي عليها الابن جنسياً.
ومنذ احتلال عفرين ومناطق بريفها من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها عام ألفين وثمانية عشر، وثقت منظمات حقوقية آلاف عمليات الاختطاف لمدنيين من السكان الأصليين، في سياسة ممنهجة بإطار خطة التغيير الديمغرافي.
