بعد تهديداتٍ تراشقتها كلٌّ من روسيا والنظام التركي فيما يخص المنطقة التي لطالما وُصفت بخفض التصعيد، تزداد احتمالية شنّ عملية عسكرية فيها من قبل قوات الحكومة السورية بدعم روسي.
مصادر ميدانية من المنطقة أفادت، أن الاحتلال سحب أكثر من ثلاثمئة جندي من المنطقة إلى داخل تركيا، بالتزامن مع دخول تعزيزات عسكرية جديدة له، ضمت سلاحاً ثقيلاً من دبابات ومدفعية وذخائر برتلين متتاليين إلى نقاطه العسكرية المنتشرة في بلدتي البارة وكنصفرة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.
الاستنفار الكبير لقوات الاحتلال التركي يأتي عقب قصف طائرات روسية مواقع للفصائل المسلحة التابعة له بالقرب من نقاطه العسكرية في بلدات بجبل الزاوية.
قوات الحكومة تجدد قصفها على مواقع الفصائل بريفي إدلب وحماة
في السياق، جددت قوات الحكومة السورية قصفها على مواقع للفصائل المسلحة في عدة بلدات بريفي إدلب وحماة.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد شهت بلدات سفوهن والفطيرة وكنصفرة والمورزة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، قصفاً بالأسلحة الثقيلة، مصدره قوات الحكومة المتمركزة في معسكر جورين بالقرب من سراقب.
بلدات الزيارة والعنكاوي وخربة الناقوس والقاهرة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، كانت مسرحاً لقصف قوات الحكومة، والذي تسبب بدمار في ممتلكات المدنيين، بحسب مصادر محلية من المنطقة.
قاعدة حميميم الروسية تُعلن إسقاطها طائرة مسيرة قادمة من إدلب
يأتي ذلك فيما أعلنت قاعدة حميميم الروسية في ريف اللاذقية، إسقاط طائرة مسيرة قادمة من إدلب، دون ذكر أية معلوماتٍ عن خسائر بشرية أو مادية.
