بينما تشترط الحكومة السورية إنهاء الاحتلال التركي لمناطق الشمال السوري من أجل تطبيع علاقاتها مع النظام التركي، يواصل الأخير إرسال مزيد من التعزيزات العسكرية للأراضي السورية، ضارباً عرض الحائط بشروط دمشق.
فللمرة الثانية خلال أسبوع واحد، استقدم الاحتلال التركي تعزيزات عسكرية جديدة إلى نقاطه في المناطق المحتلة بريف حلب شمالي سوريا، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن رتلاً عسكرياً للاحتلال التركي دخل من معبر كفر لوسين الحدودي بريف إدلب الشمالي، واتجه إلى نقاط الاحتلال في جبل سمعان بريف حلب.
وبحسب المرصد، فإن الرتل ضم أكثر من اثنتي عشرة آلية وشاحنة تحمل على متنها مواد لوجستية ومعدات عسكرية تمركزت في نقاط الاحتلال المتواجدة هناك، وذلك بعد أسبوع من استقدام تعزيزات للاحتلال التركي، تضم أكثر من خمس عشرة شاحنة تحمل على متنها آليات وعربات مصفحة ومدرعات عسكرية، اتجهت نحو محور المسطومة بريف إدلب الجنوبي.
قوات الحكومة تقصف قرى ومناطق بأرياف حلب وإدلب
وفيما تستمر تعزيزات الاحتلال التركي العسكرية إلى الأراضي السورية، تواصل قوات الحكومة قصفها البري على عدة مناطق في أرياف حلب وإدلب شمال غرب البلاد، إذ استهدف القصف بقذائف المدفعية محيط بلدة معارة النعسان بريف إدلب الشمالي، وبلدات فليفل وسفوهن بمنطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.
القصف الحكومي طال أيضا محيط قرية كفر نوران بريف حلب الغربي، في جولة تصعيد جديدة تلت مقتل ستة عناصر من قوات الحكومة برصاص هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة سابقاً”، والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، بأرياف اللاذقية وحماة وإدلب.
