يواصل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له قمع المتظاهرين الرافضين للانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين في عفرين والمناطق السوية المحتلة، وكذلك لرفض التطبيع بين الاحتلال التركي والحكومة السورية وفتح المعابر الحدودية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن عناصر ما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال التركي اختطفوا ثمانية عشر مدنياً عند حاجز كفر جنة خلال عودتهم من مظاهرة بمدينة عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، للتنديد بتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية ورفضاً لممارسات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية.
جاء هذا بعد ساعات من خروج مظاهرة حاشدة بمدينة عفرين المحتلة، طالب خلالها المتظاهرون بإخراج الاحتلال التركي من المناطق السورية التي يحتلها، فيما شهد ريف عفرين توتراً أمنياً وانتشاراً مكثفاً للاحتلال وفصائله الإرهابية على خلفية رفض فصيل “صقور الشمال” الإرهابي حل نفسه.
مظاهرة حاشدة ضد “جبهة النصرة” بريف حلب الغربي
في سياق متصل، تجمع العشرات في مظاهرة ليلية حاشدة بمدينة الأتارب بريف حلب الغربي، للمطالبة بإسقاط هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً ومتزعمها أبو محمد الجولاني، مرددين هتافات رافضة للمصالحة مع الحكومة السورية وفتح معبر “أبو الزندين”.
وتتعالى الأصوات المنددة بانتهاكات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له في المناطق السورية المحتلة، وكذلك ممارسات هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، ومتزعمها أبو محمد الجولاني، وسط تصاعد الفلتان الأمني في تلك المناطق من قتل وخطف بالتزامن مع تصعيد عسكري متواصل هناك.
