فشل وزراء خارجية كل من الحكومة السورية والنظام التركي وروسيا وإيران، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة، وذلك خلال الاجتماع الرباعي الذي عقد في موسكو.
واكتفى المجتمعون بدعوة نواب وزراء الخارجية بالعمل على تشكيل خارطة طريق بشأن مستقبل العلاقات بين النظام التركي والحكومة السورية.
وشدد الوفد السوري على ضرورة إنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية، بينما تصر أنقرة على عدم الانسحاب من الأراضي التي تحتلها، والتي تشهد يومياً جرائم بحق السكان الأصليين من قتل وخطف وتعذيب وفرض إتاوات ومصادرة ممتلكات، إلى جانب سياسة تتريك ممهنجة.
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قد صرح في وقت سابق، أن الطرفين يعملان على عقد اجتماع بين رئيس النظام رجب أردوغان والرئيس السوري بشار الأسد، وذلك قبل أيام قليلة من الانتخابات المقررة في تركيا.
