يبدو ان خطوط التقارب بين القوى الكردية الفائزة في الانتخابات البرلمانية كبيرة جداً، حيث يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني مباحثاته مع الأحزاب والقوى الكردية بهدف تشكيل حكومة شاملة في الإقليم.
المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي أحمد بيرة، قال إن حزبه يرغب بأن يكون شريكا واقعيا في الحكومتين، الاتحادية وإقليم كردستان، كاشفاَ في الوقت ذاته عن موقف الاتحاد من تعيين نائبين لحكومة الإقليم.
وأضاف بيرة أن الاتحاد سيبحث قريبا مع وفد الديمقراطي الكردستاني مسألة “الشراكة الحقيقية” على مستوى الوزارات السيادية والسياسية والاقتصادية، والثروات الطبيعية والاقتصادية والأمنية، مبينا أن نسب تمثيل الاتحاد الوطني في هذه القضايا ستحدده نتائج الاجتماع.
المتحدث أوضح أيضاً أن الاتحاد الوطني لديه عددٌ من المشاكل مع الحكومة الاتحادية، مشيراً بأنهم يرغبون بحل المسائل والمشاكل عبر التفاهم المرن.
حركة التغيير، من جهتها قررت منع أعضائها من إدلاء تصريحات على وسائل الإعلام ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومرشح رئاسة حكومة الإقليم مسرور بارزاني.
وكان المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، هيمن هورامي، قال أن الديمقراطي والاتحاد الوطني وحركة التغيير، هي الأطراف الأساسية التي ستشكل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان.
