استنكر الاتحاد التونسي للشغل ما أسماه “حملات الاعتقال العشوائية ومحاصرة الإعلام” داعياً أعضاءه وهياكله للتعبئة للدفاع عن الحريات والحق النقابي، في إشارةٍ لسلسلة احتجاجات محتملة.
وقال الاتحاد في بيان إنه يرفض تصفية الحسابات السياسية عبر توظيف القضاء والتنكيل بالخصوم والخلط بين المتورّطين الحقيقيين والأبرياء، لإلهاء الرأي العام عن مشاكله الحقيقية ومنها مشاكل المعيشة والشغل، كما جاء في البيان.
وأشار مسؤولون من الاتحاد العام للشغل إلى أنه من المتوقع أن ينظم الاتحاد احتجاجاتٍ في عدة مدن، تبدأ يوم السبت باحتجاج كبير في مدينة صفاقس، دفاعاً عن العمل النقابي ورفض خطط سعيّد الاقتصادية والسياسية.
وكانت الشرطة التونسية قد اعتقلت عدداً من الشخصيات البارزة من المعارضة ومنتقدين للرئيس التونسي قيس سعيّد، بما في ذلك سياسيون بارزون ورجل أعمال نافذ، ومدير إذاعة واسعة الانتشار.
