في إطار خطة الاتحاد الأوروبي لدعم اليونان لمواجهة موجات اللاجئين على حدودها مع تركيا، ووضع حدٍّ لابتزازات النظام التركي الذي اتخذ من قضية المهاجرين شمّاعة لذرائعه السياسية، والضغط على أوروبا للحصول على مزيدٍ من المكاسب المالية، تم إرسالُ أول دفعة من قوات حرس الحدود الأوروبية؛ لتعزيز الإجراءات اليونانية على الحدود.
وأرسلت الوكالةُ الأوروبيّة لمراقبة وحماية الحدود الخارجية (فرونتكس)، أول مجموعة من مئة فردٍ تقريباً من قواتِ حرس الحدودِ من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وقالت المتحدثة باسم فرونتكس “إيوا مونكور” لوكالة الأنباء الألمانية (DPA)، إنّ ذلك يأتي في إطار تدخّلٍ سريعٍ بمنطقة إيفروس اليونانية الواقعة على الحدود مع تركيا، مُضيفةً أنّ ضبّاط الحدودِ الآخرين في طريقهم إلى اليونان.
واعتبرت رئيسةُ مفوضيةِ الاتحادِ الأوروبي “أورسولا فون دير لاين”، من جهتها، أنّ الأفقَ مسدودٌ مع النظام التركي بشأن اللاجئين، لافتةٍ إلى أنّ الأحداثَ تشيرُ بوضوحٍ إلى ضغوطٍ من أجلِ دوافع سياسيّة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وبعد عقدِ مسؤولينَ في الاتحاد الأوروبي اجتماعاتٍ مع رئيسِ النظام التركي رجب طيب أردوغان خلال الأيام الماضية، لبحثِ أزمةِ الهجرة، لم تقدّم المحادثات بينهم أي نتائج ملموسة على الأرض.
وفي وقتٍ سابقٍ أكّد رئيسُ الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أنّ بلادهُ والاتحاد الأوروبي لن يقبلا التعرّض للابتزاز من قبل أنقرة، مُلقياً باللائمةِ على رئيس النظام التركي أردوغان بشأن انهيار اتفاق اللاجئين الموقع بينهم عام 2016.
