استهدافُ إسرائيل للبنية التحتية الحيوية في قطاع غزة، من مستشفيات ومدارس وطرق ومحطات معالجة المياه وغيرها، يشكل جريمةَ حرب، وَفْقَ ما أكد مسؤولُ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.
بوريل، أضاف في بيان، أن الوضعَ الإنسانيَّ المتفاقمَ في غزة خلقَ ظروفاً تُهدد حياةَ السكان المدنيين الذين ما زالوا يتعرضون للمجاعة والنزوح المتكرر إلى مخيمات مكتظة، مشيرًا إلى أن الاتحادَ الأوروبي يشعر بقلق بالغٍ إزاء التدمير المتواصل للبنية التحتية المدنية في القطاع، لا سيما محطاتِ معالجة المياه.
وأكد بوريل أن هناك قلقًا عامًا لدى المجتمع الدولي إزاء انهيار منظومة الصرف الصحي في عدة مناطقَ من قطاع غزة، ما يتسبب في انتشار الأمراض المُعدية، بما في ذلك شللُ الأطفال والتهابات الجلد والجهاز التنفسي، وخاصة بين الأطفال.
مسؤولُ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، دعا إسرائيل إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءاتٍ تزيد تدهورَ الظروف المعيشية في غزة، والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، قائلاً إن استهدافَ البنية التحتية الحيوية “يشكل جريمةَ حرب.
كما دعا المسؤولُ الأوروبي جميعَ الأطراف لاتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين والعاملين في المجال الإنساني، مشددًا على ضرورة توفير الوصول الكامل والسريع والآمن للمساعدات الإنسانية بالقدر اللازم للفلسطينيين، وأهمية احترام وتنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية الصادرة مؤخرًا بهذا الشأن.
