في ظل تصاعد وتيرة الهجمات والضربات الجوية والصاروخية الإيرانية والتركية على الحدود وفي عمق الأراضي العراقية، أعلن قصر الإليزيه في فرنسا عقدَ قمةٍ إقليميةٍ في الأردن “قبل نهاية السنة”، تجمع العراقَ والدولَ المجاورة، بمشاركةِ باريس على غرار مؤتمر بغداد الذي عُقد في آب/أغسطس عام ألفين وواحد وعشرين.
الإليزيه، أفاد في بيان أنه في أعقاب مكالمةٍ هاتفية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اتفق الجانبان على مواصلةِ التحضير للقمة المرتقبة، مشيراً إلى أن القمة ستجمع قادةَ دولِ المنطقة، بمشاركة الرئيس الفرنسي قبل نهاية العام الجاري.
بيان الإليزيه أشار إلى أن ماكرون والسوداني تشاركا مخاوفهما حيال تصاعد التوتر في المنطقة، بعد سلسلة الغارات الجوية التي شنّها النظامُ التركي على شمال وشرق سوريا، وعلى إقليم كردستان.
وكشف البيان، أن ماكرون جدّد تأكيدَهُ على أن بإمكان العراق أن يعوّل على دعم فرنسا في مواجهة الإرهاب والانتهاكات التي تطال سيادته واستقراره.
هذا ويهدد رئيسُ النظام التركي رجب أردوغان، بشنِّ هجومٍ بري في مناطق شمال وشرق سوريا، بعد أن قصفتِ الطائراتُ التركية مئات الأهداف في سوريا والعراق، أسفرت عن فقدان عشرات المدنيين لحياتهم وإصابة المئات بجروح، فضلاً عن تخريب البنية التحتية للمنطقة.
من جهة أخرى، شنّت إيران في الفترة الأخيرة سلسلةَ هجماتٍ بطائرات مسيرة وضربات صاروخية على مناطق أهلة بالسكان في إقليم كردستان، في ظل تواصل الاحتجاجات الشعبية الغاضبة على خلفية مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد السلطات الأمنية الإيرانية، بذريعة مخالفتها لقانون الحجاب الصارم في البلاد.
