في ختام اجتماع في مدينة العقبة الأردنية، جدد مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون، في بيان مشترك التأكيد على التزامهم بجميع الاتفاقات السابقة، والعمل على تحقيق السلام العادل والدائم وضرورة الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف.
البيان أوضح أن الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، أكدا خلال الاجتماع، استعدادهما المشترك والتزامهما بالعمل الفوري لوقف الإجراءات الأحادية الجانب، ويشمل ذلك التزاماً إسرائيلياً بوقف مناقشة إقامة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة أربعة أشهر، ووقف إقرار أي بؤر استيطانية جديدة لمدة ستة أشهر.
واشار البيان، إلى أن الأطراف الخمسة المشاركة في الاجتماع وهم “الأردن – فلسطين – إسرائيل – مصر – أمريكا” أكدوا على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس دون تغيير، مشددين على الدور الأردني الخاص بتلك الأماكن.
الأطراف الخمسة اتفقوا على الاجتماع مجدداً في مدينة شرم الشيخ في مصر الشهر المقبل لتحقيق الأهداف المتفق عليها في العقبة، مؤكدين على دعمهم لتعزيز خطوات بناء الثقة المتبادلة بين الطرفين من أجل معالجة القضايا العالقة من خلال الحوار المباشر.
واعتبرت القاهرة وعمان وواشنطن هذه التفاهمات تقدماً إيجابياً نحو إعادة تفعيل العلاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتعميقها، والتزامها بالمساعدة على تيسير تنفيذها وفق ما تقتضيه الحاجة.
ويعد هذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ سنوات، بين الفلسطينيين والإسرائيليين بمشاركة إقليمية ودولية لمناقشة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وزير المالية يرفض بيان العقبة ويصفه بـ “غير الضروري”
في السياق أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، في أعقاب اجتماع العقبة، أنه لن يكون هناك تجميد للبناء والتطوير في المستوطنات.
سموتريتش، كشف أنه ليس لديه أدنى فكرة عما تحدثوا عنه في العقبة الأردنية، لافتاً إلى أنه سمع عن هذا المؤتمر الذي وصفه بـ “غير الضروري” من وسائل الإعلام، مؤكداً على أنه لن يكون هناك تجميد للبناء والتطوير في المستوطنات ولا حتى ليوم واحد.
الوزير الإسرائيلي، بين أن الجيش سيواصل العمل على مكافحة الإرهاب في جميع مناطق الضفة الغربية دون أي قيود، منوهاً إلى أنه سيتم التأكيد على ذلك في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلية.
