انتقادات متواصلة في سوريا للجنة التحضيرية التي أعلنها رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع لتجهيز مؤتمر الحوار الوطني، والذي من المفترض أن يشمل كافة مكونات الشعب السوري.
الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا كانت من أبرز المنتقدين لقرار تشكيل اللجنة، ووصفت الإعلان الصادر من دمشق بأنه يدل على معايير الحصر.
الإدارة الذاتية قالت في بيان إنّ الإعلان عن اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في سوريا توجه خاطئ يعكس قصوراً واضحاً في عملية التحول الديمقراطي لسوريا الجديدة، مشيرة إلى أن الحاجة في هذا التوقيت تقتضي تمثيلاً حقيقياً لكل السوريين دون إقصاء.
وأضافت الإدارة الذاتية أنّ اللجنة المشكلة من أجل الإعداد للحوار الوطني لا تمثل كافة أطياف الشعب السوري، ولا تلبي تطلعاته بمكوناته المتنوعة، مؤكدة استحالة إجراء أي حوار في ظل الإقصاء والتهميش المتَّبع من قبل اللجنة بهذا الشكل، بحسب وصف البيان .
من جهته، شدد مجلس سوريا الديمقراطية على أن تكون جميع القوى السياسية السورية والمجتمعية وكافة أطياف المجتمع السوري شركاء حقيقيين وفاعلين في بناء سوريا المستقبل، لافتاً أن اللجنة المشكّلة لا تمثل السوريين بمختلف أطيافهم.
مسد طالب خلال بيان بإعادة النظر في تشكيل اللجنة التحضيرية بما يخدم مؤتمر الحوار الوطني، بحيث تكون شاملة لجميع المكونات السورية، وبما يتلاءم مع استحقاقات المرحلة الانتقالية، ويؤسس لحوار وطني حقيقي يُسهم في بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية تضمن حقوق جميع مواطنيها.
وأشار البيان إلى أنّ الإهمال المتعمد والتغييب المقصود لقوى سياسية وطنية عارضت نظام الأسد على مدى سنوات، هو عملٌ لا يعكس نيّة حقيقية لمشاركة الجميع في بناء سوريا المستقبل، وفي جوهره يعيد إنتاج سياسات الإقصاء والتهميش، ويقف عائقاً أمام بناء دولة ديمقراطية حقيقية.
هذا ولاقى إعلان تشكيل لجنة تحضيرية للحوار الوطني في سوريا انتقادات واسعة، فيما وصفت أحزاب، اللجنة بالإقصائية، التي لا تمثل كافة السوريين.
