في ظل ما يتعرض له سكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب شمالي سوريا من اعتداءات وحشية، وانتهاكات وإعدامات ميدانية، وعمليات تطهير عرقي وتغيير ديمغرافي، طالبت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا عبر بيان بضرورة تواجد قوة دولية في الحيين لمنع ارتكاب جرائم جديدة في ظل انعدام الثقة بالقوى الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية والتي قالت إنه يقودها أشخاص ذوو فكر متطرف.
الإدارة الذاتية: الحيين تعرضا لهجوم واسع في إطار خطة تركية ودعم دولي وإقليمي
بيان الإدارة الذاتية قال إن حيي الشيخ مقصود والأشرفية تعرضا لهجوم عسكري واسع النطاق نفذته فصائل تابعة للحكومة الانتقالية في إطار خطة تركية وبدعم قوى دولية وإقليمية مؤكدة أن هذا الهجوم يشكل حلقة جديدة في مسلسل استهداف الوجود الكردي ويأتي امتدادا للانتهاكات الجسيمة والمجازر التي طالت سكان الساحل السوري وأهالي محافظة السويداء.
الإدارة الذاتية: استيلاء المجموعات المسلحة على الحيين هو غدر وجريمة كبرى ترتكبها سلطة تدعي تمثيل الدولة
كما اعتبر البيان استيلاء المجموعات المسلحة التابعة لدمشق على الحيين لا يمكن توصيفه على أنه انتصار، بل يعد فعلاً غادراً وجريمة كبرى ترتكبها سلطة تدعي تمثيل الدولة، مشيرا إلى مشاركة آلاف العناصر من بينهم عناصر من تنظيم داعش الإرهابي في الهجوم على الحيين.
الإدارة الذاتية أكدت أيضا أن ما جرى من قتل المدنيين والتمثيل بالجثث يمثل جرائم حرب واضحة المعالم، منوهة على أن أي سلطة تستقوي بدولة أخرى ضد شعبها تفقد شرعيتها مهما حظيت بدعم دولي، لأن الشعب وحده هو مصدر الشرعية.
الإدارة الذاتية: المجازر والانتهاكات التي ارتكبت بحق شعبنا لن تمر دون محاسبة
وشدد بيان الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا على أن المجازر والانتهاكات التي ارتُكبت بحق المدنيين لن تمرّ دون محاسبة، وستظل جراحها حيّة في الوجدان إلى أن تتم محاسبة المسؤولين عنها مؤكدةً أنها ستسخّر جميع إمكانياتها المادية والمعنوية للتخفيف من آثار هذه الحرب، وستكون إلى جانب شعبها في كل مكان وتحت كل الظروف.
.
