خلال بيان للرأي العام، أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مشروعاً لحل الأزمة السورية، يهدف للتوصل إلى حل سلمي ديمقراطي ينهي معاناة الشعب السوري المستمرة منذ أكثر من عقد.
البيان، الذي تلاه الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد حامد المهباش خلال مؤتمر صحفي، أكد على وحدة سوريا وسلامة أراضيها وإنهاء الاحتلالات، مشيراً إلى أن جميع المنصات والمؤتمرات الدولية والإقليمة بشأن الأزمة السورية كجنيف و”أستانا” وغيرها لم تسفر عن أي نتائج، وذلك لغياب التحليل والتشخيص الصحيح للأزمة.
الإدارة الذاتية: عدم إشراك جميع القوى الفاعلة ساهم بعدم التوصل لحلول
بيان الإدارة الذاتية، أوضح أن الأزمة التي أعقبت الحراك الشعبي في سوريا، نتيجة التراكمات والإقصاء والتهميش، ما تزال مستمرة بعد انقضاء أكثر من اثني عشر عاماً، ولم يتم التوصّل إلى أيِّ حلٍّ حتى الآن، لافتاً إلى أن عدم إشراك جميع القوى السورية الفاعلة في عملية الحوار، والإصرار على الحلول المطروحة من الخارج، ساهم في عدم التوصّل إلى حلول.
الإدارة الذاتية تدعو لتأسيس نظام سياسي تعددي لا مركزي
المشروع، شدد على ضرورة التوصل إلى حل ديمقراطي، بمشاركة جميع مكونات المجتمع السوري عبر الاعتراف بالحقوق المشروعة لسائر المكونات، وحماية الحقوق الجماعية لها، وتأسيس نظام إداري سياسي ديمقراطي تعددي لا مركزي يحفظ حقوق الجميع دون استثناء.
الإدارة الذاتية تؤكد استعدادها للحوار مع جميع الأطراف لحل الأزمة
البيان، أكد استعداد الإدارة الذاتية للحوار مع الحكومة السورية ومع جميع الأطراف السورية في مبادرة حل للأزمة الراهنة، واستعدادها لاحتضان النازحين والمهجرين ضمن إمكاناتها، مؤكدة في الوقت نفسه محاربتها للإرهاب بجميع أشكاله، معربةً عن جاهزيتها مع الأمم المتحدة والدول العربية والقوى الفاعلة بالأزمة السورية للتوصل إلى حلول بما لا يتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي اثنين وعشرين أربعة وخمسين.
كما أشار البيان إلى أن الثروات والموارد الاقتصادية السورية، هي ملك لجميع أبناء الشعب السوري، ويجب أن يتم توزيعها بشكل عادل بين كل المناطق دون استثناء.
