أدانت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا المجزرةَ التي ارتكبتها قواتُ الحكومة السورية وعناصرُ ما يُسمَّى “الدفاع الوطني” التابع لها في ريف دير الزور الشرقي والتي راح ضحيتها أحد عشر مدنياً.
وقالت الإدارة الذاتية في بيان إن الحكومة السورية توجّه بوصلتها نحو المكان الخطأ، متجاهلةً ما يحصل في المناطق السورية الأخرى من انتهاك واضح ومتكرر لسيادة البلاد، بحسب تعبيرها.
وأضاف البيان أن الحكومة السورية تسعى بالاتفاق مع تركيا إلى خلق الفتنة والفوضى وضرب الاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا خاصة بعد فشلهم قبل أكثر من عام في النيل من إرادة أبناء دير الزور.
وقدّمت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا تعازيَها لذوي الشهداء والجرحى، مؤكدةً أن إرادة سكان دير الزور أقوى من تلك المخططات التي يُراد بها تطويق إرادتهم والنيل من قيمهم، وداعيةً في الوقت ذاته المجتمعَ الدولي ولجان التحقيق للقيام بدورها حيال هذا التصعيد.
