على ضوء تأكيد البيان الختامي للقمة العربية الثالثة والثلاثين التي عُقدت قبل أيامٍ في العاصمة البحرينية المنامة، ضرورة إنهاء الأزمة السورية وَفقاً للقرار الأممي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين، ورفض أي محاولاتٍ لإحداث تغييراتٍ ديمغرافية في البلاد، أكّدت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا أنّها جاهزةٌ للعمل مع الدول العربية فيما يخصّ الوضع السوري.
دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية صرّحت عبر موقعها الرسمي، أنّ الإدارة الذاتية مستعدة ومنفتحة للعمل مع جامعة الدول العربية وكافة القوى الحريصة على مكافحة الإرهاب والعودة الآمنة للاجئين السوريين ومنع عمليات التغيير الديمغرافي، داعيةً الجامعة العربية للضغط بما يخدم تطلّعات الشعب السوري لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقرار.
التصريح أوضح أن الإدارة الذاتية ملتزمة بتقديم ما يمليه الواجب الوطني تجاه إنهاء الاحتلال وخدمة وحدة سوريا بشعبها وجغرافيتها، مشيراً إلى أن ما يجري في عفرين ومناطق سورية أخرى محتلة من ممارسات وانتهاكات للاحتلال التركي يتنافى مع كل الجهود العربية الحريصة على تحقيق الاستقرار بسوريا.
كما اعتبرت دائرة العلاقات الخارجية، أن ما ورد في البيان الختامي للقمة العربية حول الوضع في سوريا، هو موقف عربي إيجابي حول ضرورة حل المعضلات الأساسية والتي تعيق الوصول لتفاهمات بين السوريين تحديداً والقوى النافذة في البلاد.
وكان بيان القمة العربية في المنامة أكد على ضرورة إنهاء الأزمة السورية بما ينسجم مع القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين وبما يحفظ أمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها ويحقق طموحات السوريين، وإنهاء الإرهاب وتوفير البيئة الكفيلة بالعودة الآمنة والطوعية للاجئين، ورفض التدخّل في شؤونها الداخلية وأي محاولات لإحداث تغييراتٍ ديمغرافيةٍ فيها.
