في رسالةٍ وجهتها دائرةُ العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلى العديد من السفارات والجهات والشخصيات السياسية حول العالم، دعت فيها إلى فتح تحقيق دولي مستقل، للمحاسبة عن جميع الانتهاكات المرتكبة من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له في عفرين بشمال غربي سوريا.
الإدارة الذاتية أكدت خلال رسالتها التي دعمتها بتقارير وملفات توثيقية أن مدينة عفرين ومنذ احتلالها في الثامن عشر من آذار/ مارس عام ألفين وثمانية عشر، تعيش أوضاعاً صعبة على جميع الأصعدة والمجالات، من احتلال دمّرَ معالمَها وحضارتها وطبيعتها وهجّر الكثير من أبنائها، بالإضافة إلى الخطف والقتل والسرقة وفرض الإتاوات لمن تبقى من أهالي المدينة، ضمن سياسة ممنهجة لتغيير تركيبتها السكانية والثقافية والتاريخية.
كما تناولت الإدارة الذاتية في رسالتها ما حدث في مدينة جنديرس في العشرين من شهر آذار الجاري بعد فقدان أربعة مدنيين كرد لحياتهم برصاص عناصر من فصيل أحرار الشرقية الإرهابي، أثناء محاولتهم إشعال النار احتفالاً بعيد النوروز.
دائرة العلاقات الخارجية دعت إلى فتح تحقيق دولي مستقل في عفرين وجميع المناطق المحتلة في سوريا، وأن تطلع المنظمات الأممية والحقوقية بمسؤولياتها في تقديم المجرمين للعدالة ومحاسبتهم على جميع الانتهاكات المرتكبة، كما شددت على ضرورة إنهاء الاحتلال التركي لعفرين والمناطق الأخرى، وإعادة المهجرين قسراً والذين يعيشون في مخيمات بريف حلب ويقضون ظروفاً صعبة وأوضاعاً معيشية سيئة إلى مناطقهم الأصلية.
ويأتي التحرك الدبلوماسي لدائرة العلاقات الخارجية وممثلياتها في الخارج لإيصال الرسالة إلى الجهات المعنية في إطار حملة واسعة وعلى كافة المستويات، بحسب ما نشره الموقع الرسمي للدائرة.
