رغم جهودها في حماية المدنيين في الأحياء المجاورة لسجن الصناعة في الحسكة وحمايتهم من خطر هجوم عناصر تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن قواتِ سوريا الديمقراطية كانت هدفاً لحرب دعائية من عدّة أطراف، أبرزها خارجيةُ الحكومة السورية، التي وصفت جهودَ قسد في محاربة داعش وحماية المدنيين بأنها أعمالٌ ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
دائرةُ العلاقاتِ الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ندّدت باتهامات خارجية الحكومة لقسد وقالت في بيان إنها مثيرةٌ للسخرية، وتمثّل جرعةً معنوية للتنظيم الإرهابي والاحتلال التركي، الذي يدعم بشكل مباشر تلك العملية الإرهابية في سجن غويران.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”f7h-kzAF7eo”]
البيانُ أشار إلى أن وصف قسد والقوى الأمنية بصفات مشينة لا يعبر سوى عن عقلية الحكومة التي تدير بها سلطتها الاستبدادية، مشيراً أن قوات الحكومة السورية هربت من المنطقة نفسها التي تدور فيها الاشتباكات حالياً، قبل سنوات من أمام بضعة إرهابيين فقط، فيما حرّرت وحداتُ حماية الشعب والمرأة آنذاك المنطقةَ من الإرهابيين.
ودعا البيانُ الحكومةَ السورية بدلاً من محاولات الإساءة لقسد إلى لعب دورها على مستوى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، للحد من انتهاكات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية في المناطق المحتلة، وتفضيل لغة الحوار، والابتعاد عن خطاب التخوين، مؤكداً في الوقت نفسه أن تحريضها الإعلامي يفتقد المصداقيةَ ولم يعد يجدي نفعاً.
