متجاهلاً الأعرافَ والمواثيق الدولية، وبنزعةٍ علنيّة تهدف لتوسيع نطاق المناطق التي يسيطر عليها، يواصل الاحتلال التركي تصعيدَه الممنهج وهجماتِهِ ضد مناطق شمال وشرق سوريا، ما يمهّد الطريق لعودة الإرهاب إلى المِنطقة.
الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة، طلعت يونس قال في بيانٍ، إنّ تصاعد هجمات الاحتلال التركي بالطائرات المسيّرة، يأتي لصالح السياسات التي تفتح الطرق أمام خلايا تنظيم داعش الإرهابي والمجموعات الإرهابية، لإعادة إحياء نفسِها من جديد، مستغلين ما يقوم به الاحتلال التركي من فوضى.
يونس اعتبر أنّ الهجمات التي يشنّها الاحتلال التركي بالمسيّرات على مؤسّسات الإدارة الذاتية، بدايةُ مرحلةٍ جديدة لحرب إبادة ضد شعوب المنطقة، مؤكداً استمرارَ الدفاع عن مكاسبِ شعوب المنطقة، وحقِّها في الاستقرار والتنظيم الذاتي.
كما انتقد طلعت يونس صمتَ المجتمع الدولي والمؤسّسات الحقوقية وحكومات التحالف الدولي، إزاءَ سياسات الاحتلال التركي المنافية لجميع القوانين والاتفاقات الدولية.
الإدارة الذاتية تتعهّد بالدفاع عن مؤسّساتها والمنجزات التي حققتها
إلى ذلك، تعهّدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيانٍ، بحماية مؤسّساتها والمنجزات التي حققتها على مدار الأعوام الماضية، معتبرةً أن تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة يقع على عاتق الأطراف الفاعلة في سوريا.
البيان دعا المجتمع الدولي والمؤسّسات الأممية إلى توضيح مواقفهم بشكلٍ حازم، لردع أنقرة ووضع حدٍّ لها، معتبراً أن استهداف الاحتلال التركي للمدنيين ومنازلهم وممتلكاتهم إلى جانب مؤسّسات الإدارة المدنية، يعد انتهاكاً صارخاً لجميع المعايير الأخلاقية والمواثيق الدولية.
وجاءت هذه التصريحات بعد استهداف طائرةٍ مسيّرة تابعةٍ للاحتلال التركي، مركزاً للإنشاءات العسكرية في مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين، وذلك في إطار سلسلةٍ من الهجمات بالطائرات المسيّرة، التي تستهدف المدنيين والعسكريين، ولا سيما قياديين بارزين في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي وخلاياه.
