جهودٌ حثيثة تبذلها الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، لاستقبال آلاف المهجرين قسراً من تل رفعت والشهباء وحلب، بعد تعرض مناطقهم للهجوم من قبل هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً، والفصائل التابعة للاحتلال التركي.
الإدارة الذاتية سخّرت جميع إمكانياتها لتأمين الاحتياجات الضرورية والخدمات الطبية للأعداد الكبيرة من المهجرين، والذين وصل منهم الآلاف حتى الآن.
مقابلة
منظماتٌ إنسانية عاملة في إقليم شمال وشرق سوريا، أدانت ما تعرض له أهالي مناطق تل رفعت والشهباء وحلب من ظروف التهجير، معتبرة أنه تطهيرٌ عرقي لسكان تلك المناطق، وداعيةً المجتمع الدولي لإيقاف تلك الانتهاكات الجسيمة.
المهجّرون الذين غادروا ديارهم قسراً في ظروفٍ صعبة، تاركين خلفهم منازلهم وممتلكاتهم في رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر، طالبوا المجتمعَ الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل، لإيقاف ما يجري بحقهم، مؤكدين بأن مطلبهم الوحيد هو العيش بسلام.
مقابلة
هذا وقد بدأت قوافل المهجرين قسراً من مناطق حلب والشهباء وتل رفعت، منذ يوم أمس الإثنين، بالوصول إلى مناطق شمال وشرق سوريا، من ضمنهم مهجري عفرين الذين يتعرضون للتهجير القسري للمرة الثانية.
