رحبت الإدارةُ الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، بالبيان الأمريكي الأوروبي المشترك حول تمديد وقف إطلاق النار في شمال وشرق سوريا.
وأشادت الإدارة الذاتية بالبيان الذي تضمن الدعوات للالتزام بالهدنة ودعم الاستقرار والحفاظ على الممرات الإنسانية، واستئناف الخدمات الأساسية، لكنها أكدت أنّ ما يجري على أرض الواقع يتناقض بشكل صارخ مع مضمون البيان.
وأشارت الإدارة الذاتية إلى أنّ الاكتفاء بإصدار البيانات دون اتخاذ إجراءاتٍ فعلية لوقف الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرّض لها شعبُ المنطقة يجعل هذه البيانات لا تعدو كونها مواقف غير كافية.
وفي وقت سابق دعت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا ودول أخرى في بيان مشترك جميع الأطراف في سوريا إلى الالتزام بالهدنة المعنلة، بما يفتح الباب أمام جهود أوسع لتحقيق الاستقرار والانتقال السياسي الشامل.
