أعلنت الإدارةُ الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا في “مقاطعة الفرات”، النفيرَ العام للوقوف بوجه الهجمات التي تشنها الحكومة الانتقالية على المنطقة، داعيةً إلى الالتفاف حول قواتهم العسكرية، لدحر هذه الهجمات وإفشال هذه الحرب.
وأكدت الإدارة الذاتية في بيان، أن المنطقة تمرُّ بمرحلةٍ تاريخية بالغةِ الحساسية والخطورة، لذا يجب على الجميع أن يتحرك بمسؤولية، في سبيل إبعاد المخاطر التي تحيطُ بالمنطقة، ولا سيما خطر عودة داعش.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالتدخل الفوري ووضع حد للحرب التي تشنها الحكومة السورية الانتقالية والقيام بواجباته الأخلاقية تجاه شعب المنطقة الذي قدم الآلاف من الشهداء والجرحى في سبيل تخليص العالم من خطر الإرهاب.
وأضافت الإدارة الذاتية في بيانها أن الحكومة الانتقالية لم تلتزم بجميع الاتفاقيات وفي مقدمتها اتفاق 10 آذار / مارس، معتبرة أن ارتكابها أبشع الجرائم بحق أبناء المنطقة يهدف إلى إحداث شرخ بين جميع المكونات خدمة لأجندات وأهداف دول وأطراف خارجية.
