على خلفية تعليق التمويل من قبل عدة دول بعد مزاعم إسرائيلية بمشاركة عدد من موظفيها في هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من أنها ستضطر على الأغلب إلى وقف عملياتها في غزة والمنطقة بحلول نهاية شهر شباط / فبراير الحالي.
المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني قال في بيان إن الوكالة التابعة للأمم المتحدة أكبر منظمة تقدم مساعدات في واحدة من أشد وأعقد الأزمات الإنسانية في العالم.
لازاريني أضاف أن هذا الوقت هو وقت تعزيز للوكالة وليس وقت إضعاف لها مع استمرار الحرب في غزة بلا هوادة ومطالب محكمة العدل الدولية بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى هناك.
بيان الأونروا أشار إلى صعوبة نجاة سكان غزة من هذه الأزمة التي تعصف بالقطاع الفلسطيني من دون الوكالة الدولية، لافتاً إلى أن شبح المجاعة يقترب من شمال القطاع بسبب فشل وصول الأونروا إلى هناك بسبب الرفض الإسرائيلي لمعظم طلبات الزيارة للمنطقة.
وفي وقت سابق ناشد مسؤولون في الأمم المتحدة الدول التي علقت تمويلها لـ الأونروا بإعادة النظر في قرارها، محذرين من أن المساعدات المنقذة للحياة التي تقدمها الوكالة لنحو مليوني شخص في غزة صارت مهددة.
وكانت ثماني عشرة دولةً والاتحاد الأوروبي قد قرروا تعليق التمويل لـ أونروا بعد مزاعم إسرائيلية بمشاركة اثني عشر موظفاً من الوكالة بهجوم حماس على مستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة.
