بعد اشتباكاتٍ عنيفةٍ وتصعيدٍ قد يكون الأولَ من نوعه منذ توقيع اتفاقية العاشر من آذار بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيسِ المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، والذي فتح البابَ لاحقاً لاتفاق الأول من نيسان بين المجلس العام لحيَّي الشيخ مقصود والأشرفية ودمشق… قوى الأمن الداخلي في الحيَّين تعلن إحباطَ هجومٍ للقوات الحكومية، مدعومٍ بأسلحة ثقيلة.
الأمن الداخلي أوضح في بيان أنّ اشتباكاتٍ عنيفةً اندلعت مع قوات الحكومة الانتقالية على محاور الجلاء وحاجز الجزيرة، ومشفى يوناني، بالتزامن مع مواجهات في محاور دوّاري الليرمون والشيحان.
فقدان مدني حياته وإصابة العشرات بنيران قوات الحكومة الانتقالية بحلب شمال سوريا
وسبقَ البيانَ، قصفٌ حكومي بقذائفِ الهاون والأسلحةِ الثقيلة على مناطقَ سكنيةٍ في الحيين، ممّا أسفر عن فقدان مدني حياتَه وإصابةِ العشرات، وَفقَ ما أفادت به مصادرُ محلية.
إعلام رسمي سوري: التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في الشيخ مقصود والأشرفية بحلب
من جانبها، أفادت وسائلُ إعلامٍ رسمية سورية بالتوصل إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، دون أيِّ أعلان رسمي بهذا الصدد، ونقلت عن المتحدث باسم الداخلية نور الدين البابا، أنّ دمشقَ ملتزمةٌ باتفاق العاشر من آذار.
وبدأ التصعيدُ في حلب إثرَ تحركاتٍ عسكريةٍ مريبة لقوات الحكومة الانتقالية شملت رفعَ سواتر ترابية وإغلاق مداخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، تبعها استخدامُ الرصاص والغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين، لتصل أخيراً إلى محاولةِ اقتحام الحيّين بالدبابات.
محاولاتٌ، ردّت عليها قوى الأمن الداخلي هناك، فيما أظهرت صورٌ متداولةٌ توجّهَ دَباباتٍ لقواتِ الحكومةِ الانتقالية إلى حيَّي الشيخ مقصود والأشرفيةِ بالمدينة.
