جل اهتمام المواطنين الأفغان الذين يواجهون خطر محتملاً، ينصب بالوقت الحالي على إيجاد مخرج آمن لهم للمغادرة، بعد سيطرة حركة طالبان على مقاليد الحكم بالبلاد.
قضية هؤلاء الأفغان الذين يخشون انتقام طالبان، تتصدر واجهة الأحداث بالوقت الحالي، فقد اعتبرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن معظم الأفغانيين غير قادرين على مغادرة بلادهم لعدم وجود طريق واضح للفرار.
المتحدثة باسم المفوضية شابيا مانتو جددت في إفادة صحفية بجنيف، دعوتها للبلدان المجاورة لأفغانستان من أجل إبقاء الحدود مفتوحة أمام طالبي اللجوء في ظل ما وصفتها بأزمة متصاعدة هناك.
وبحسب المسؤولية الأممية فإن هناك تحركات محدودة فقط للأفغان، تقتصر على عبور الحدود إلى باكستان وإيران، البلدان اللذان يستضيفان معظم اللاجئين الأفغان منذ فرارهم من وطنهم على مدى العقود الماضية.
في سياق متصل أعلن مسؤول في حلف شمال الأطلسي إجلاء أكثر من ثمانية عشر ألف شخص من مطار كابول منذ سيطرة طالبان على العاصمة الأفغانية. وتعهد بتكثيف جهود الإجلاء مع تصاعد الانتقادات لطريقة تعامل الغرب مع الأزمة.
وعلى الرغم من ترحيب المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بإجلاء المواطنين الأفغان من خلال مثل هذه البرامج الثنائية المنفصلة، لكنها شددت على ألا تكون هذه البرامج بديلاً عن استجابة إنسانية دولية عاجلة وأوسع نطاقاً، خاصة مع تزايد المخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان ضد المدنيين في هذا البلد.
