خلال عرضه خطةً أممية لمواجهة تفشي وباء كورونا، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش أن “كوفيد تسعة عشر” يهدد البشرية جمعاء.
وفي معرض حديثه عن خطةٍ إنسانية عالمية تستمر حتى كانون الأول/ ديسمبر القادم مرفقة بحملة تمويل بقيمة ملياري دولار، أضاف غوتيريش، أنَّ الجهود التي تبذلها البلدان بشكلٍ منفرد للتصدي للفيروس لن تكون كافية.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة منسقي المنظمة الدولية وفروعها القُطرية، دعم جهود البلدان في كافة أنحاء العالم الرامية لمعالجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الجائحة، مشدداً على إنشاء آلية مناسبة للتمويل.
وأوضح غوتيريش أنَّ الخطة، تتضمن شراء تجهيزاتٍ طبية لإجراء الفحوص المخبرية ومعالجة المرضى وإقامة نقاطٍ لغسل اليدين في مخيمات اللاجئينَ وإطلاق حملات توعية وإقامة جسور جوية إنسانية مع أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
وتهدف الخطة إلى مكافحة الفيروس في أفقر بلدان العالم، وإعطاء الأولوية في الاستفادة من المساعدات لنحو عشرينَ دولة بينها أفغانستان وليبيا وسوريا وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان واليمن وفنزويلا وأوكرانيا، بينما تضع دولاً أخرى قيد الدراسة على غرار إيران وكوريا الشمالية.
مفوضية حقوق الإنسان تطلق نداءً لحماية السجناء من كورونا
من جهتها أطلقت المفوضة السامية في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، نداءً لحماية السجناء حول العالم وإطلاق سراح الأكثر ضعفاً.
واعتبرت باشليه أنَّ المعتقلات والسجون لا تراعي شروط النظافة، والرعاية الصحية فيها غير كافية وأحياناً منعدمة.
ومنذ ظهور فيروس كورونا نهاية العام الماضي، بلغ عدد الوفيات في العالم جراء الوباء نحو 20 ألفاً، وفق تقديرات رسمية بينما تخطّى عدد الإصابات المؤكدة 427 ألفاً.
