129
قال خبراء بالأمم المتحدة إن فدية بلغت 50 مليون دولار دفعت لإطلاق سراح رهينة اختطفها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة في مالي أواخر عام 2025، ساهمت في تمويل توغلهم في غرب إفريقيا والشبكة العالمية للتنظيم.
ونقلت رويترز عن مصادرَ إقليميةٍ أنّ دولةَ الإمارات هي التي دفعت الفدية، فيما تحدثت مصادرُ أخرى أنّ مواطنًا إماراتيًّا، بالإضافة إلى أجنبيّين آخرين كانا قد اختطفا. لكنْ، لم يرد ذكرهما في تقرير الأمم المتحدة، أُطلق سراحهم بعد تسليم المال. ولم توضح المصادر كيف تم ذلك.
وحسب تقرير الأمم المتحدة، ذهب الجزء الأكبر من أموال الفدية إلى مقاتلين ينشطون في منطقة الساحل، فيما حُوّل جزءٌ منها إلى تنظيم القاعدة في اليمن وإلى القيادة المركزية للتنظيم، التي يُرجَّحُ أنْ تكونَ موجودةً في إيران أو أفغانستان.
