أدانتِ الأممُ المتحدة تعرُّضَ مبعوثِها في السودان فولكر بيرتس للتهديدِ بالقتل، وأعربتْ عن قلقِها حيالَ ذلك، في وقتٍ تقف الأطرافُ السودانيةُ على أعتابِ توقيعِ اتفاقٍ لتشكيلِ حكومةٍ مدنيّة.
وقال المتحدّثُ باسمِ الأممِ المتحدةِ ستيفان دوجاريك في بيانٍ، إنّ “لغةَ التحريضِ والعنفِ لن تؤدّيَ سوى إلى تعميقِ الانقساماتِ على الأرض، ولن تَردعَ البعثةَ المتكاملةَ لدعمِ المرحلةِ الانتقاليّةِ في السودانِ عن الاضطلاعِ بواجباتِها”.
وطالبَ دوجاريك الحكومةَ السودانيةَ بضمانِ سلامةِ وأمنِ بعثةِ الأممِ المتحدةِ وجميعِ أعضائِها، مشيراً إلى أنّ ذلك من واجبِ الحكومةِ وَفقاً لاتّفاقيةِ عامِ ألفينِ وواحدٍ وعشرين بينَ الأممِ المتحدةِ والخرطوم.
وباشرتِ السلطاتُ السودانيةُ التحقيقَ في عمليةِ التهديدِ للمبعوثِ الأممي، وسطَ اتّهاماتٍ لموالينَ لنظامِ الرئيسِ عمر البشير بالوقوفِ وراءَها.
