الأمم المتحدة تطالب بإغاثة فورية إلى شمال دارفور بعد تأكيد المجاعة في الولاية الواقعة غربي السودان.
منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان “كليمنتاين سلامي حذرت من مخاطر الوضع الإنساني في شمال دارفور، داعية إلى توفير موارد عاجلة ووصول إنساني دون عوائق من أطراف الصراع.
المسؤولة الأممية وصفت المجاعة بالأزمة المصطنعة التي يمكن حلها، في حال تحملت كل الأطراف والجهات المعنية مسؤولايتها وأوفت بالتزاماتها تجاه السودانيين المحتاجين للمساعدة.
إلى ذلك كشفت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين وفاة ما بين عشرين وخمسة وعشرين شخصاً في معسكرات اللجوء بدارفور نتيجة نقص الغذاء.
هذا وتطالب الأمم المتحدة بفتح معبر (ادري) على الحدود مع تشاد لتمكين شاحنات المساعدات من الوصول إلى دارفور في ظل صعوبات التحرك عبر منفذ الطينة في شمال دارفور بسبب الأمطار الغزيرة.
مطالبات تتزامن مع تحذيرات من أن السودان قد يواجه أسوأ مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد المسجلة.
ووفقا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الصادر في حزيران / يونيو الماضي، فإن نحو خمسة وعشرين مليوناً وستمئة ألف سوداني يعانون من الجوع الشديد.
ويعاني السودانيون منذ نيسان / أبريل العام الماضي، أزمات عدة بما فيها الإنسانية والمعيشية والصحية، إثر حرب عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع.
