في ظل تزايد حالة التوتّر التي تُهيمن على العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على خلفية الهجمات الدامية المتبادلة بين الطرفين، تزامناً مع اقتحامات الجيش الإسرائيلي للضفة الغربية، دعَتِ الأمم المتحدة إلى تهدئة العنف المتصاعد، خاصةً بعد سقوط ستة قتلى فلسطينيين، إثر عمليةٍ عسكرية شنّتها القوات الإسرائيلية في مدينة جنين.
مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط “تور وينيسلاند” دعا كِلا الطرفين إلى التهدئة والاحتكام للحوار، معرباً عن قلقه من أعمال العنف، وذلك بعد أن قال الجيشُ الإسرائيلي إنها تضمّنت إطلاق الجنود صواريخَ محمولةً على الكتف، وسط نيرانٍ وصفها بالشرسة في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.
وفي الوقت الذي أدان فيه وينيسلاند عمليات العنف، فقد شدّد على ضرورة أن يمتنع الجانبان عن القيام بخطواتٍ أخرى قد تؤدّي إلى مزيدٍ من العنف، إضافةً لتنفيذ الالتزامات التي قطعها الجانبان في الأردن الشهر الماضي بشأن الالتزام بخفض التصعيد.
الخارجية المصرية تدعو لتحرك دولي لتهدئة الأوضاع بين إسرائيل والفلسطينيين
وفي سياقٍ متصل، دعَت وزارة الخارجيةُ المصرية، المجتمعَ الدولي، لإعادة التهدئة إلى الأراضي الفلسطينية، مُندّدةً بسياسة الاقتحامات الإسرائيلية المُتكررة، محذرةً من أنها تُنذر بتدهورٍ وصفته بالخطير للأوضاع الأمنية وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
ودعَتِ الخارجية المصرية، كافّة الأطراف الدولية الفاعلة، وفي مقدّمتهم الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وأعضاء مجلس الأمن، لوضع حدٍّ للإجراءات الأحادية التصعيدية، وإجراء تسويةٍ سلميةٍ للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
من جهته حمّل الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية مسؤوليةَ هذا التصعيد الخطير، مؤكداً أنه يُنذر بتفجر الأوضاع وتدمير كل الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار، فيما اعتبر أن قصف القوات الإسرائيلية لمنازل الفلسطينيين بالصواريخ والقذائف يُعدُّ حرباً شاملة.
