76
فتحت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري تحقيقا لمعرفة مكان ومصير شاب سوري، رحّلته النمسا إلى بلده في أوائل تموز / يوليو الماضي.
وجاء في رسالة من القسم المعني بالالتماسات والإجراءات العاجلة بالأمم المتحدة، أن لجنة طلبت من النمسا التواصل مع السلطات في دمشق للاستفسار عن مصيره.
وقالت روكساندرا ستايكو المستشارة القانونية النمساوية للشاب السوري، إن فريقه القانوني في النمسا وعائلته لم يتمكنا من الاتصال به حتى الآن، مضيفة أن الوضع في سوريا ليس آمنا وغير مستقر، ولا يزال يتغير.
هذا ورحّلت النمسا مواطنا سوريا إلى بلاده، لتصبح بذلك أول دولة في الاتحاد الأوروبي تقدم على هذه الخطوة رسميا، منذ سقوط نظام بشار الأسد.
